السيد شرف الدين

310

المراجعات

وأنه وزيره ( 1 ) ( 739 ) ونجيه ( 2 ) ( 740 ) ووليه ( 3 ) ( 741 ) ، ووصيه ( 4 ) ( 742 ) ، وباب مدينة علمه ( 5 ) ( 743 ) ، وباب دار

--> ( 1 ) حسبك من النصوص في وزارته ، قوله صلى الله عليه وآله : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، . كما أوضحناه في المراجعة 26 وغيره ، وقوله ( ص ) في حديث الانذار يوم الدار : فأيكم يوازرني على أمري هذا ؟ فقال علي : أنا يا رسول الله ، أكون وزيرك عليه ، الحديث ، وقد سمعته في المراجعة 20 ، ولله در الإمام البوصيري إذ يقول في همزيته العصماء ؟ ووزير ابن عمه في المعالي * ومن الأهل تسعد الوزراء لم يزده كشف الغطاء يقينا * بل هو الشمس ما عليه غطاء ( 2 ) أجمعت الأمة على أن في كتاب الله آية ما عمل بها سوى علي ، ولا يعمل بها أحد من بعده إلى يوم القيامة ، ألا وهي آية النجوى في سورة المجادلة ، تصافق على هذا أولياؤه وأعداؤه ، وأخرجوا في هذا نصوصا صححوها على شرط الشيخين ، يعرفها بر الأمة وفاجرها ، وحسبك منها ما أخرجه الحاكم في صفحة 482 من الجزء الثاني من المستدرك والذهبي في تلك الصفحة من تلخيصه ، وعليك بتفسير الآية من تفاسير الثعلبي والطبري ، والسيوطي ، والزمخشري ، والرازي . وغيرهم ، وستسمع في المراجعة 74 حديثي أم سلمة وعبد الله بن عمر في مناجاة النبي وعلي ، عند وفاته صلى الله عليه وآله وسلم ، وتقف ثمة على تناجيهما يوم الطائف ، وقول رسول الله يومئذ : ما أنا انتجيته ، ولكن الله انتجاه ، وعلى تناجيهما في بعض أيام عائشة ، فتأمل . ( 3 ) حسبك نصا في أنه وليه قوله صلى الله عليه وآله في حديث ابن عباس . . وقد - مر عليك في المراجعة 26 - : أنت وليي في الدنيا والآخرة ، على أن هذا ثابت بالضرورة من دين الاسلام ، فلا حاجة إلى الاستقصاء . حسبك من نصوص الوصية ما قد سمعته في المراجعة 68 . ( 5 ) راجع الحديث 9 ، من المراجعة 48 وما علقناه عليه .